fbpx
الفرق بين التوفل والآيلتس

الفرق بين التوفل والآيلتس أيهما أفضل

يمثل كلا من التوفل والآيلتس رهبة كبيرة لدى الطلاب أو الدارسين والمهتمين بتعلم اللغة الإنجليزية، حيث هناك معتقدات راسخة بصعوبة الحصول على شهادات هذه الاختبارات، ولكننا سنوضح لكم أهم الفروق الجوهرية بين التوفل والآيلتس، مع تسليط الضوء على كيفية الاستعداد لخوض تجارب هذه الاختبارات بكل نجاح.

 

 

أولا: امتحان الـ TOEFL

 

  1. التوفل هي اختصار لخمس كلمات باللغة الإنجليزية هي «Test of English as a foreign language »، وهي ببساطة تعني «امتحان اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية»، أي أنه يقيس مهاراتك في اللغة الإنجليزية في حالة أنها ليست لغتك الأصلية.

 

  1. يكتسب امتحان التوفل أهميته للحصول على أغلب المنح الدراسية بالخارج، كما أنه مطلوب في الداخل إذا كنت ستعمل في إحدى الشركات أو المؤسسات الأجنبية.

 

  1. الحصول على هذه الشهادة، يتطلب المرور باختبار شامل يقيس مدى قدرتك وفهمك للغة الإنجليزية وعلى مستوى جميع المهارات من الاستماع والتحدث والكتابة والقراءة.

 

  1. امتحان التوفل هو دليل على قدرتك على التواصل بشكل جيد عندما تقرر الدراسة أو العمل بالخارج، وأنك ستستطيع التواصل باللغة الإنجليزية جيدا وأن تفهم الآخرين ويفهمونك.

 

  1. امتحان التوفل هو اختبار عالمي تضعه مؤسسة واحدة فقط هي مركز خدمات الاختبارات التربوية الأمريكية «Educational Test Services» واختصارها «ETS» وهي المسئولة أيضا عن مجموعة من الاختبارات العالمية .

 

 

كورسات التوفل

 

  1. تركز هذه الكورسات على إعدادك جيدا لتجتاز امتحان التوفل بنجاح، من خلال تدريبك جيدا على المهارات والقواعد والحصيلة اللغوية التي ستمتحن فيها، وكذلك تدريبك على شكل الاختبار وكيف تحقق أعلى فيه أعلى الدرجات.

 

  1. ويمكنك الحصول على هذه الكورسات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة أو أحد فروع أميديست مصر، ويمكنك أن تجد هذه الكورسات أونلاين في منصات للتعليم الإلكتروني مثل «Coursera» و «Udemy».

 

 

ثانيا: امتحان الآيلتس

 

  1. الآيلتس يشير إلى اختبار اللغة الإنجليزية الدولي International English Language Testing System، وذلك تحت رعاية من قبل عدد من المراكز الدولية أهمها المجلس الثقافي البريطاني، و منظّمة IDP للتعليم في أستراليا، ونقابة الاختبارات المحلية بجامعة كامبريدج.

 

  1. تنتشر مراكز التقديم للحصول على الآيلتس فيما يزيد على 59 مؤسسة في الولايات المتحدة وأكثر من 900 مكان حول العالم، ولكن يتم اعتماده بشكل أساسي في الجامعات البريطانية والأسترالية، والاسكتلندية، وينقسم إلى نوعين اختبار الآيلتس العام، واختبار الآيلتس الأكاديمي.

 

الفرق بين التوفل والآيلتس
الفرق بين التوفل والآيلتس

كيف تستعد لاختبار التوفل أو الآيلتس؟

 

إن كنت على وشك تقديم أحد هذين الامتحانين، لابد أن تتبع الآتي:

 

تعرف على اختبار التوفل أو الآيلتس

 

قبل التقدم لأحد هذين الاختبارين، والبدء بالاستعداد لهما، احرص أوّلاً على التعرّف عليهما، وفهم أقسامهما وأجزائهما جيّدًا، بالإضافة إلى تحديد أيّهما أفضل بالنسبة لك حيث يعتمد اتخاذ مثل هذا القرار على عدّة عوامل أهمّها الجامعة التي تتقّدم إليها أو البلد الذي ترغب في الدراسة فيه.

 

حدد هدفك من وراء التقدّم للامتحان

 

حتى تكون مستعدًا تمامًا، لابدّ لك إذن من تحديد هدفك وراء التقدّم لأحد هذين الامتحانين. حيث يوجد عدّة أسباب قد تدفعك للتفكير في الحصول على شهادة التوفل أو الآيلتس، ربما أهمّها ما يلي:

 

  1. لمعرفة مستواك في اللغة الإنجليزية من خلال امتحان رسمي.

 

  1. للتقديم إلى المنح الدراسية أو جامعات للدراسة في الخارج.

 

  1. للالتحاق بدورة أو البحث عن فرصة عمل.

 

  1. بهدف الهجرة إلى الخارج .

 

عندما تعرف تمامًا لماذا ترغب في تقديم الامتحان، سيصبح في وسعك تنظيم وقتك الدراسي بشكل أفضل، على سبيل المثال، إذا كنت تريد الحصول على شهادة أحد هذين الاختبارين من أجل العمل في وظيفة قد تتطلّب إجراء العديد من المكالمات، ستدرك حينها أنّه من المهمّ لك أن تحصل على علامة عالية في قسمي المحادثة والاستماع، وبالتالي ستتّبع استراتيجية دراسية تركّز على هذين القسمين بالذات.

 

ضع في حساباتك حدّا أدنى للعلامة التي ترغب بالحصول عليها

 

ابدأ بمعرفة الحدّ الأدنى للعلامة التي تحتاجها (والذي تحدّده الجامعة أو المؤسسة التي تقدّم لها)، ثمّ حدّد بعدها العلامة التي ترغب في الحصول عليها بحيث تكون أعلى من الحدّ الأدنى بنسبة منطقية تتناسب مع قدراتك الحالية التي يمكنك قياسها من خلال عدد من الامتحانات التجريبية عبر الانترنت.

 

هيئ لنفسك 3 أماكن مثالية للدراسة

 

احرص على اختيار عدة أماكن للدراسة ويفضل أن تكون 3 أو أكثر حتى إذا شعرت بالملل في أحدها، انتقلت إلى مكان آخر، واتبع النصائح التالية لتجهيز هذه الأماكن:

 

  1. يمكنك اختيار أيّ نوع من الأماكن، فقد تكون غرفة نومك، المكتبة، مقهى، مكتبك في العمل، غرفة الجلوس أو أيّ مكان آخر، المهم أن تكون مرتاحًا فيها.

 

  1. احرص على توفير جوّ هادئ للدراسة، لا يوجد فيه أي أسباب تشتّت انتباهك.

 

  1. أخبر عائلتك وأصدقائك بأنك تدرس في هذا المكان حتى لا يزعجوك، ولا تبدأ بالدراسة قبل أن تطفئ هاتفك وتغلق جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

 

  1. أبقِ مكان دراستك مرتّبًا ونظيفًا، نظّف مكتبك، ورتّب ملفاتك

 

  1. اشترِ دفترًا جديدًا مخصصًا للتحضير لامتحانك، وجهّز أقلامك وكلّ ما قد تحتاج إليه أثناء الدراسة قبل البدء حتى لا تضيّع وقتك أثناءها.

 

  1. جَدوِل مواعيد استراحتك وطعامك فهذا الأمر سيساعدك على التركيز بشكل أفضل أثناء الدراسة.

 

  1. استعن ببعض تطبيقات التأمل والاسترخاء مثل Calm وHeadspace التي ستساعدك على تهدئة عقلك.
الفرق بين التوفل والآيلتس
الفرق بين التوفل والآيلتس

احصل على دليل دراسي

 

يمكنك شراء نسخة ورقية أو إلكترونية من دليل التحضير لامتحان التوفل او الايلتس، واقرأ الشرح المكتوب حول الامتحان وأقسامه، وتعرّف على كلّ قسم جيّدًا قبل البدء بحلّ أي تمرين أو سؤال، ويمكنك قبل البدء بالدراسة حلّ بعض التمارين لتأخذ فكرة عامة عن مستواك الحالي.

 

استعن بمدرس أو زميل لك

 

ليس عليك الدراسة والتحضير للامتحان بأكمله بمفردك، يمكنك دومًا الحصول على بعض العون من زملائك من الطلاّب أو المعّلمين، وإليك فيما يلي بعض الأفكار التي تساعدك في الحصول على الدعم أثناء الاستعداد لتقديم امتحان التوفل أو الآيلتس:

 

  1. احصل على مدرس خصوصي يساعدك في الدراسة ويقدّم لك النصح والإرشاد اللازمين.

 

  1. اعثر على متعلمين آخرين يستعدّون لتقديم هذه الاختبارات، وتشارك معهم استراتيجيات الدراسة والحفظ المختلفة.

 

  1. اعثر على الدعم على الإنترنت من خلال مجموعات الدراسة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

اترك رد

تفاصيل اكتر whatsapp
%d مدونون معجبون بهذه: