fbpx
التجارة الإلكترونية في السعودية

تحديات التجارة الإلكترونية في السعودية

التجارة الإلكترونية في السعودية تواجه بعض الصعوبات والتحديات التي ربما لا تخلو منها أي تجارة إلكترونية في بلد آخر، ولكن من منطلق الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بهدف دعم التجارة الإلكترونية وحماية المستهلك السعودي من الاحتيال والنصب الإلكتروني، سنضع لكم أهم تلك التحديات التي تواجهها التجارة الإلكترونية في السعودية تلك الدولة التي تأتي في مقدمة بلدان العالم العربي بعد الإمارات استخداما للتجارة الإلكترونية ودعما لها.

 

التجارة الإلكترونية في السعودية

 

  1. تستحوذ المملكة العربية السعودية على ما نسبته حوالي 45% من إجمالي حجم التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، وهو ما يبرهن على زيادة وعي المواطن السعودي بأهمية التسوق عبر الإنترنت، حيث تشير التجارة الإلكترونية بشكل بسيط إلى أي عملية بيع وشراء عن طريق شبكة الإنترنت، حيث تقوم هذه التجارة في الأساس على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.

 

  1. يمكن لأي متسوق حول العالم من خلال التجارة الإلكترونية البحث في عروض المنتجات والخدمات المتوفرة في المتاجر الإلكترونية والاختيار فيما بينهم وفقا للسعر المطلوب والمواصفات المكتوبة، وقد سهلت التجارة الإلكترونية علمية البيع والشراء بشكل كبير دون بذل أي مجهود من جانب المتسوق، حيث استطاعت التجارة الإلكترونية الوصول لعدد أكبر من العملاء والبيع بشكل أفضل حول العالم، ما ساعدهم بشكل كبير على تحقيق أرباح غير مسبوقة.

 

التجارة الإلكترونية في السعودية
التجارة الإلكترونية في السعودية

تحديات التجارة الإلكترونية في السعودية

 

على الرغم من سهولة العمل في مجال التجارة الإلكترونية، إلا أنه يحتاج إلى مزيد من الجهد والعلم الجيد بمقومات وعوامل تحقيق هذا النجاح، وفي السعودية هناك بعض التحديات التي سنتناولها معكم في هذه الفقرة كالتالي:

 

تكلفة امتلاك متجر إلكتروني

 

من أبرز التحديات الصعبة التي تواجه التجارة الإلكترونية في السعودية، هي التكلفة العالية لامتلاك أو إنشاء متجر إلكتروني يمكن من خلاله البيع وتحقيق الأرباح لكافة التًجار ومزودي الخدمات باختلاف أنواعها وأشكالها، ولعب ذلك دور كبير في تعطيل نمو التجارة الإلكترونية بشكل عام في العالم العربي وبشكل خاص في المملكة العربية السعودية، إلا أن ظهور العديد من المنصات والشركات العربية التي توفر حلول التجارة الإلكترونية وتساعد كافة التُجار في الوطن العربي على امتلاك متاجر إلكترونية احترافية بتكاليف قليلة؛ ساعد كثيرًا في التخفيف من وطأة تلك التحدي.

 

 

الخدمات اللوجيستية لشحن المنتجات

 

تُعتبر كذلك الخدمات اللوجيستية المتوفرة في المملكة العربية السعودية لشحن المنتجات واحدة من أبرز التحديات التي تواجه انتشار التجارة الإلكترونية في السعودية، حيث يشوب الخدمات اللوجيسنية المُقدمة من قبل شركات الشحن في المملكة، عدد من العيوب والسلبيات، على رأسها الأسعار المرتفعة وعيوب الجودة المتباينة، والتي لعبت دور خطير في إعاقة نمو التجارة الإلكترونية هناك بالشكل المنشود، وفي هذا الصدد تبذل المملكة العربية السعودية العديد من الجهود من اجل إيجاد حلول مناسبة لهذا التحدي، ويمكن ذلك من خلال دعم الشركات الناشئة في مجال الشحن وتخفيف الأعباء عليها في إصدار التراخيص والتكاليف المفروضة.

 

دعم كامل للغة العربية في المتاجر الإلكترونية

 

من أكثر المشاكل والتحديات التي واجهتها التجارة الإلكترونية في السعودية هو عدم توافر عدد كبير من الحلول التي توفر متاجر إلكترونية تدعم اللغة العربية دعمًا كاملًا، وهو ما شكل عقبة كبيرة في طريق مزودي الخدمات الراغبين في امتلاك متاجر عربية تخدم كافة متسوقي الإنترنت في المملكة العربية السعودية، وتوفر لكم منصة “ويلو” لوحات التحكم في المتجر الإلكتروني باللغة العربية، تسهيلًا على كافة التُجار العرب والمتسوقين في كل بلدان العالم العربي.

 

تحديات الدفع الإلكتروني

 

لايزال الدفع الإلكتروني في المملكة العربية السعودية يواجه العديد من التحديات التي تعوق بدورها نمو وانتشار التجارة الإلكترونية في السعودية بشكل سريع، وتتعلق تحديات الدفع الإلكتروني في المملكة بتخوف كثير من المتسوقين السعوديين من تلك الطريقة في الدفع لمشترياتهم، حيث ينتشر القلق بينهم من سرقة بياناتهم البنكية والنصب والاحتيال المتعلق بها، لذلك نلاحظ أن الدفع النقدي هو الطريقة الأكثر انتشارًا في المملكة العربية السعودية حتى الآن، ويأتي كذلك قلة انتشار بطاقات الائتمان والقيود المفروضة على استخدامها إلكترونيًا، ضمن أبرز التحديات التي تواجه الدفع الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، والتي تساعد كثيرًا في كبح جماح التجارة الإلكترونية في السعودية.

 

الحصول على منتجات المتجر الإلكتروني

 

واحدة من المشاكل والتحديات التي تواجه مجموعة كبيرة من أصحاب المتاجر الإلكترونية أو الراغبين في بدء نشاطهم في التجارة الإلكترونية في السعودية، هو توفير والحصول على المنتجات التي يقومون ببيعها على متاجرهم، فالبدء في التجارة الإلكترونية يحتاج إلى توافر منتج معين يمكن بيعه عن طريق متجر إلكتروني وتحصيل الأرباح، لذلك يجد كثير من الراغبين في إنشاء متجر إلكتروني في المملكة العربية السعودية صعوبة كبيرة في البدء بسبب عدم معرفتهم الطريق الذي يمكن من خلاله توفير منتج للمتجر، وفي سبيل ذلك وفرت منصة “ويلو” نظام الدروب شيبينج، والذي يساعد المستخدمين على الحصول على وبيع منتجات من منصات عالمية أخرى على رأسها “منصة قنوات”.

 

مشاكل قانونية

 

ضمن أبرز العقبات التي تقف في طريق نمو وازدهار التجارة الإلكترونية في السعودية، إذ يواجه كثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية في المملكة العربية السعودية عدد من المشاكل القانونية التي تتعلق بالأوضاع القانونية الخاصة بمتاجرهم من سجل تجاري وغيرها من التحديات القانونية، لذلك بذلت المملكة العربية السعودية العديد من الجهود من أجل مواجهة وحل كافة المشاكل القانونية التي تواجه التجارة الإلكترونية بها لدفع عجلتها إلى النمو والازدهار، وكللت جهودها بإصدار قانون تنظيم التجارة الإلكترونية.

 

التسويق الإلكتروني

 

يعتقد الكثيرون أن امتلاك المتجر الإلكتروني هو نهاية المطاف وأنه بذلك سيبدأ مباشرة بالبيع وتحصيل الأرباح دون بذل أي جهود إضافية على امتلاك المتجر الإلكتروني، إلا أن الأمر مختلف تمامًا عن هذا الاعتقاد؛ فالوصول إلى العملاء والمتسوقين يحتاج إلى التسويق الإلكتروني، ويُعد التسويق الإلكتروني واحد من أهم التحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية في السعودية، لذلك لابد لكافة أصحاب المتاجر الإلكترونية في المملكة الاهتمام بالتسويق الإلكتروني ووضع الخطط والاستراتيجيات التسويقية التي تساعد على إنجاح المتجر الإلكتروني وتحويل أكبر عدد ممكن من العملاء إلى المتجر.

اترك رد

تفاصيل اكتر whatsapp
%d مدونون معجبون بهذه: