fbpx
الدراسة في الخارج

تصنيف عالمي لأفضل 10 جامعات للدراسة في الخارج

الدراسة في الخارج من الفرص الرائعة التي ينبغي البحث عنها والسعي إليها لما له من مزايا كثيرة ومنافع على صعيد المستوى الأكاديمي وكذلك المستوى المهني، فهناك العديد من الشباب الطموح الذي يرغب في الالتحاق بأفضل الجامعات العالمية ولكنه لا يعلم ما هي هذه الجامعات، وكيف يتم تصنيفها، لذلك سنتناول معكم في هذا المقال تصنيف الـ QS العالمي للجامعات، ونسلط لك الضوء على مزايا الدارسة في الخارج وكذلك عيوبها، فإلى التفاصيل.

 

مزايا الدراسة في الخارج 

 

لا شك أن الدراسة في الخارج واحدة من اهم الأهداف المستقبلية التي يسعى الكثير من الشباب ورائها، ولذلك فضلنا في هذه السطور أن نبرز لكم المنافع وكذلك المساوئ، فمن حيث المزايا يمكن تلخيصها كالتالي:

 

  1. الدراسة في الخارج فرصة مثالية لتلقي العلم الأكاديمي مع الحصول على شهادة معترف بها عالميا، وهو ما يكسبك الخبرة المهنية باحترافية في سوق العمل .

 

  1. الدراسة في الخارج تمنحك فرص الترقي والانفتاح على احدث التقنيات والوسائل التعليمية .

 

  1. الدراسة في الخارج تساعدك على الاعتماد على النفس وتكسبك بعض من الخبرات الحياتية المهمة للتعامل مع الازمات والمواقف العصيبة.

 

  1. الدراسة في الخارج تساعدك على التعرف على ثقافات مختلفة من حول العالم وتكوين صداقات قد تمتد فترات طويلة وتساعدك في الحصول على وظيفة مرموقة.

 

  1. الدراسة في الخارج تمنحك خبرات كثيرة ناتجة عن الغربة وهو ما يؤهلك لتطوير ذاتك والعمل عليها باستمرار.

 

الدراسة في الخارج
الدراسة في الخارج

مساوئ الدراسة في الخارج

 

  1. الشعور بالوحدة والرهبة نتيجة التواجد في مجتمع غريب من الناحية الدينية والثقافية وهو ما يشعرك بالتوتر والانغلاق.

 

  1. الانخراط في الثقافات الجديدة وتقليد طباع أهل البلد التي تدرس فيها قد تجعلك تتخلى عن بعض المبادئ سواء الاجتماعية أو الدينية.

 

  1. ارتفاع تكلفة الدراسة في الخارج، وكذلك ارتفاع المعيشة مما يضطر الطالب إلى العمل جنبا بجنب مع الدراسة لتأمين تلك التكاليف.

 

تصنيف الـ QS العالمي للجامعات

 

تصنيف الـ QS العالمي للجامعات هو تصنيف يصدر سنويًا عن شركة Quacquarelli Symonds البريطانية المتخصصة في التعليم، ويضم في كل عام قائمة بأفضل 800 جامعة حول العالم يمكن للطلاب الالتحاق بها والدراسة فيها.

 

معايير تصنيف الـ QS

 

يعتمد تصنيف الـ QS على ستة معايير مهمة في تقييم الجامعات وترتيبها، وتشمل الآتي:

 

  1. السمعة الأكاديمية 40% من إجمالي التصنيف.

 

  1. نسبة الطلبة إلى أعضاء الهيئة التدريسية 20% من إجمالي التصنيف.

 

  1. الأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس ومعدل النشر وتقييم الباحثين في العالم بالأبحاث المقدمة من الباحثين و الأكاديميين في الجامعة 20% من إجمالي التصنيف.

 

  1. آراء جهات التوظيف حول جاهزية وكفاءة خريجي الجامعة 10% من إجمالي التصنيف.

 

  1. نسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب في الجامعة 5% من إجمالي التصنيف.

 

  1. نسبة الطلاب الأجانب والدوليين في الجامعة 5% من إجمالي التصنيف

 

الدراسة في الخارج
الدراسة في الخارج

أفضل 10 جامعات عالميًا 2020

 

فيما يلي قائمة بأفضل 10 جامعات لهذا العام، 2020 مرتبة تنازليًا، وذلك حسب تصنيف الـ QS الشهير:

 

جامعة شيكاغو University of Chicago

 

جامعة شيكاغو هي جامعة بحثية خاصّة تأسست سنة 1890 في منطقة هايد بارك. احتلّت الجامعة المرتبة العاشرة ضمن تصنيف الـ QS لعام 2020، وحصلت على نقاط عالية ضمن معيار السمعة الأكاديمية.

 

كلية لندن الإمبراطورية Imperial College London

 

وتُعرف أيضًا بكليّة لندن الإمبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب. تأسست سنة 1907 من خلال دمج مجموعة من الكليات معًا. وهي تقع في منطقة جنوب كنسينغتون في لندن، تتميّز الجامعة بتركيزها على مجالات العلوم والطب والهندسة وإدارة الأعمال. وقد احتلت المرتبة التاسعة لتصنيف الـ QS هذا العام من خلال إحراز نقاط عالية ضمن معيار آراء جهات التوظيف.

 

كلية لندن الجامعية University College London

 

تعتبر هذه الجامعة من أعرق وأقدم الجامعات البريطانية، إذ تأسست سنة 1826 تحت اسم “جامعة لندن”، ولها فروع في كلّ من قطر وأستراليا، تقدّمت الجامعة هذا العام بدرجتين لتصبح أعلى الجامعات تصنيفًا في العاصمة لندن والثامنة على مستوى العالم، حيث حققت درجات عالية في معيار السمعة الأكاديمية.

 

جامعة كامبريدج University of Cambridge

 

تعدّ جامعة كامبريدج ثاني أقدم جامعة في العالم الناطق بالإنجليزية بعد جامعة أكسفورد. حيث تأسست سنة 1209 في مدينة كامبريدج بالمملكة المتحدة، تراجعت الجامعة هذا العام مرتبة واحدة ضمن تصنيف الـ QS لكنها مع ذلك لا تزال ضمن أفضل 10 جامعات عالميًا، حيث أحرزت علامات كاملة في معيار السمعة الأكاديمية وآراء جهات التوظيف.

 

المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ ETH Zurich

 

يُعتبر هذا المعهد أحد أفضل المؤسسات التعليمية في سويسرا، حيث تأسس سنة 1854 على يد الاتحاد السويسري، وهم يضمّ حاليًا ما يزيد على 18 ألف طالب، تقدّم المعهد هذا العام مرتبة واحدة ليحتلّ المرتبة السادسة عالميًا محققًا نقاطًا عالية في معيار الأبحاث المنشورة من قبل هيئة التدريس.

 

معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا California Institute of Technology

 

تأسس معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا والمعروف اختصارًا بـ “كالتيك” سنة 1891 على يد رجل الأعمال أموس جي ثروب، وهو المعهد الذي عمل فيه الدكتور المصري الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999 أحمد  زويل، تراجع المعهد مرتبة واحدة هذا العالم ليصبح في المرتبة الخامسة عالميًا حسب تصنيف الـ QS لسنة 2020. وقد أحرز نقاطًا عالية في كلّ من معيار نسبة الطلاب للهيئة التدريسية والأبحاث المنشورة لهيئة التدريس.

 

 جامعة أكسفورد University of Oxford

 

تأسست الجامعة سنة 1096 لتكون بذلك أقدم جامعة في العالم الغربي وواحدة من أعرق الجامعات في العالم بأسره، وتحتلّ أعلى المراتب في مختلف التصنيفات العالمية، إذ تقدّمت هذا العام على جامعة كامبريدج لتحتلّ المرتبة الرابعة ضمن تصنيف الـ QS لسنة 2020، محققة علامات كاملة في كلّ من السمعة الأكاديمية وآراء جهات التوظيف حول خريجيها.

 

جامعة هارفارد Harvard University

 

تعتبر جامعة هارفارد أكبر الجامعات مساحة في العالم وواحدة من أقدم وأعرق الجامعات الأمريكية. حيث تأسست سنة 1636 على يد القسّ البروتستانتي جون هارفارد، بقيت الجامعة محافظة على مكانتها ضمن تصنيف QS لهذا العام أيضًا كثالث أفضل جامعة عالميا، والأولى على مستوى العالم من ناحية السمعة الأكاديمية، وآراء جهات التوظيف.

 

جامعة ستانفورد Stanford University

 

تأسست هذه الجامعة البحثية الخاصّة في وادي السيليكون سنة 1885 على يد ليلاند ستانفورد وبدأ التدريس فيها رسميا في الأول من أكتوبر عام 1891، وهي من أكثر جامعات العالم رقيًا، حيث لا تزال تحافظ على مركزها في المرتبة الثانية عالميًا بحسب تصنيف الـ QS لعام 2020، محققة أعلى درجاتها في معيار السمعة الأكاديمية.

 

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا Massachusetts Institute of Technology

 

تأسس المعهد الذي يُشار إليه اختصارًا بـ MIT سنة 1861، ليصبح صرحًا علميًا متألقًا على مستوى العالم. فقد كان محطّة للكثير من الباحثين والعلماء الذين التحقوا به كطلاّب ومدرّسين. إذ نال 85 من أعضاء هيئة التدريس في المعهد جائزة نوبل على مرّ السنوات، بقي المعهد محافظًا على مركزه الأول كأفضل جامعة عالميًا للسنة الثامنة على التوالي حسب تصنيف الـ QS محققًا علامات كاملة في كلّ من معيار السمعة الأكاديمية، آراء جهات التوظيف والأبحاث المنشورة من قبل هيئة التدريس.

 

 

 

 

اترك رد

تفاصيل اكتر whatsapp
%d مدونون معجبون بهذه: