fbpx
نصائح بعد التخرج

9 نصائح بعد التخرج من الجامعة

التخرج من الجامعة ليس نهاية المطاف للحياة الأكاديمية، بل يمكن اعتبارها بداية لحياة جديدة يتم فيها اكتساب الخبرات العلمية والعملية والتكنولوجية والمهنية وعلى جميع المستويات الأخرى، وهو ما ستساعدك عليه بالتأكيد التطورات التكنولوجية والأدوات المتوفرة بكل سهولة ويمكنك من خلالها الاطلاع على مواقع مختلفة لحصول على معلومات في مجال ما يلفت انتباهك لتعلمه، او للحصول على كورسات مجانية أونلاين، أو حتى للعمل عن بعد شرط امتلاكك المقومات اللازمة لهذا العمل، وفي هذا المقال سنقدم لكم نصائح هامة بعد التخرج من الجامعة، حتى يتم الاستمرار في التلقي بدون توقف.
نصائح بعد التخرج
نصائح بعد التخرج

استمرار التعلم

لن ينبغي ان يكون التخرج من الجامعة هو نهاية تلقي العلم والمعرفة، فمع التطورات التكنولوجية الهائلة وتغيرات سوق العمل أصبح من المتاح حاليا الاستمرار في تلقي العمل من المنزل بعد انتهاء دراستك الجامعية وهي مرحلة يمكن أن نطلق عليها بداية مرحلة الدراسة الحياتية والمهنية والإنسانية، وهي إحدى المراحل الهامة التي سوف تمر بها لكي تبدأ في تحديد اتجاهات مستقبلك بشكل أفضل وأكثر وضوحاً، من خلال التعليم الذاتي الذي سيساعدك في رحلة تنمية وتطوير مهاراتك العملية، وكل ما تحتاجه  لكي تبدأ رحلتك الدراسية هو جهاز كمبيوتر أو لاب توب، أو حتى هاتفك المحمول المتصل بشبكة الإنترنت، لتبدأ في اختيار مساق دراسي مفضل لك سواء كان داخل تخصص دراستك الجامعية أو في تخصص مختلف، في أي وقت يتناسب مع جدول أعمالك ومهامك اليومية ومن أي مكان في العالم كما ترغب.
ومن أشهر مواقع التعلم الذاتي، التي توفر لك عدد لا نهائي من مساقات التعليم عن بعد في مختلف التخصصات والمجالات ما يلي:
  1. موقع إدراك
  2. موقع رواق
  3. أكاديمية خان النسخة العربية
ومن أهم مواقع التعلم الذاتي باللغة الإنجليزية:
  1. Coursera
  2. Udemy
  3. Lynda
نصائح بعد التخرج
نصائح بعد التخرج

اكتشف مهاراتك

معظم خريجي الجامعات ينتظرون الوظيفة المناسبة التي تم دراسة مجالها في الجامعة، وهو خطأ لا ينبغي الوقوع فيه، لأنك تحرك نفسك فرصة اكتشاف المزيد عن نفسك وعن مهاراتك وعن شغفك في الحياة، بالإضافة إلى استنزاف الوقت بدون الانخراط في سوق العمل، ولكن يمكنك قبول وظيفة متواضعة في غير تخصصك شق بها طريقك الأساسي في الحياة العملية، لتحصل على الخبرة في التعامل مع العملاء وتوفر لنفسك مصدر دخل أساسي يساعدك على بناء حياتك المهنية والشخصية بشكل أسرع.

لا تنتظر المرتب الكبير

من الأحلام الوردية التي يعتقدها الكثير من الأشخاص أنه بمجرد التخرج سيتم الالتحاق بالوظيفة التي تدر عليهم المال الوفير، ولذلك يجب أن تعلم أن سوق العمل اليوم مرتبط بما تمتلكه من مهارات ومعرفة، وهذا وحده هو الذي يحدد المبلغ الذي من الممكن أن تحصل عليه، وليس الشهادات التي تمتلكها، وفي هذه النقطة أنصحك سواء كنت تخرجت من الجامعة بالفعل أم لا أن تبدأ في تطوير مهاراتك بما يتناسب مع مجريات الحياة المهنية اليومية، وأيضاً بما يتناسب مع متطلبات تخصصك الوظيفي هذا إذا أردت العمل داخل نفس التخصص، فهناك مهارات أساسية بالتأكيد تعرفها وهي المهارات المتعلقة بتعلم اللغات، وبالتأكيد تأتي اللغة الإنجليزية كلغة أولى في سوق العمل حول العالم، وبإتقانك لها سوف تفتح لنفسك الكثير من الفرص في الحصول على عروض عمل ممتازة داخل وخارج دولتك، وأيضاً سوف تساعدك في احتراف أي مجال آخر.

لا تتنازل عن هواياتك

الهوايات هي متنفس الحياة الذي يساهم بشكل كبير في الحفاظ على حالتنا المزاجية والنفسية بشكل جيد، ويمدنا بالطاقة التي نحتاجها لأداء المهام الروتينية اليومية، فهي ليست مجرد رفاهية أو ضياع وقت كما يمكن أن يتصور البعض، بل هي علاج نفسي ووجداني ضد مشاق الحياة اليومية التي لا يمكننا تجاهلها أو الهروب منها، وهنا أنصحك في أي وقت وفي أي مرحلة عمرية بأن تبحث عن أي نشاط أو هواية تحبها، وتقوم بممارستها بشكل يومي، أو حتى على فترات قصيرة من وقت لآخر، وأن تجعل هوايتك المفضلة ضمن روتين حياتك حتي تستطيع التركيز عليها والاهتمام بها.

اهتم بعلاقاتك الاجتماعية

الحياة الجامعية فرصة جيدة لكي تلتقي بالأصدقاء وتتعرف عليهم، وتخلق لنفسك مجتمع من الأصدقاء يجمعكم اهتمامات مشتركة، ولكن بعد التخرج يختلف الأمر كثيراً فبيئة العمل ليست البيئة المثالية التي يمكن لأي منا أن يجد فيها أصدقاء، لذلك تجد أن أغلب الخريجين ليس لديهم علاقات كبيرة بعد التخرج والانغماس في الحياة العملية، وشيئا فشيء تتلاشى حتى علاقات الجامعة ليجدوا أنفسهم وحيدين، فالعلاقات الاجتماعية من صداقات وعلاقات عمل وعلاقات مع أشخاص لهم نفس الاهتمامات؛ ليست دافع محفز لك على النجاح وعلى أن تحيا حياة متوازنة بين العمل والاستمتاع بالحياة الشخصية فقط، بل هي وسيلة أيضاً ووسيلة ممتازة لكي تفتح لنفسك المزيد من فرص العمل الجيدة.

اكتشف ذاتك

على مدار أعوام طويلة كانت مهمتك في الحياة تنحصر في الاهتمام بالدراسة من خلال خوض الاختبارات واجتيازها، وكانت هذه مهمة واحدة ومحددة، فقد كان كل شيء يحيط بك يدفعك نحوها، حتى تغير لقبك في الحياة من طالب إلي خريج، حيث وصلت إلى المرحلة التي ربما تجد فيها صعوبة في التعامل مع نفسك ومع الحياة، لأنك من الأصل لا تعرف الكثير عن نفسك، فعندما لا تمتلك الكثير من المعلومات الواضحة عن نفسك؛ فهذا يعني أنك لا تعرف ما هي نقاط قوتك أو نقاط ضعفك، وأنت لا تعرف ما هي موهبتك أو هواياتك، وما هي الأشياء التي تجعلك سعيداً وراضياً، والعكس صحيح.

لا تتنقل بين الوظائف

التنقل بين الوظائف بشكل مبالغ فيه يجعلك غير قادر على اكتساب الخبرة التي تؤهلك على الاستمرار فيما بعد في مجال ما ، ولذلك لابد من عدم التعجل بفكرة الجري وراء أي عرض وظيفي جديد، إلا بعد أن تتأكد من أنك مستعد تماماً لكي تبدأ هذه التجربة، وأنك قد حصلت على فترة عمل جيدة يمكنها أن تضيف للسيرة الذاتية الخاصة بك المزيد من الخبرة.

الالتزام بقوانين العمل

احترام قوانين بيئة العمل داخل المؤسسة التي تعمل بها والتكيف معها من أكثر الأمور التي سوف تعطي عنك انطباعاً جيداً في العمل، لذلك عليك احترام بيئة وقوانين العمل من التزام بمواعيد العمل، وأداء مهام العمل في أوقاتها وعدم تأجيلها، وكذلك احترام المدراء والخبراء والتعلم منهم، وكسب ثقتهم بما يتناسب مع أخلاقيات العمل.

ابذل مجهود

التخرج من الجامعة والتقدم إلى الوظائف يحتاجان إلى الكثير من العناصر الداعمة والمقوية لهم، لكي تعزز من فرص الحصول على الوظيفة وبداية مشوار حياتك المهنية، مثل بناء سيرة ذاتية إبداعية تعبر عنك أنت، وليست مجرد سيرة ذاتية تحتوي على بعض البيانات والتواريخ والانضمام لشبكة LinkedIn التي تمثل فرصة ذهبية لكي تقوم ببناء شبكة علاقات مهنية تساعدك في تطوير نفسك، والحصول على عروض عمل جيدة. ذات صلة: الربح من الإنترنت عن طريق العمل الحر صفحة الفيسبوك

اترك رد

تفاصيل اكتر whatsapp
%d مدونون معجبون بهذه: